المحلي / السيوطي

157

تفسير الجلالين

* ( والله يعلم ما تبدون ) * تظهرون من العمل * ( وما تكتمون ) * تخفون منه فيجازيكم به ( 100 ) * ( قل لا يستوي الخبيث ) * الحرام * ( والطيب ) * الحلال * ( ولو أعجبك ) * أي سرك * ( كثرة الخبيث فاتقوا الله ) * في تركه * ( يا أولي الألباب لعلكم تفلحون ) * تفوزون ( 101 ) ونزل لما أكثروا سؤاله صلى الله عليه وسلم ، * ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد ) * تظهر * ( لكم تسؤكم ) * لما فيها من المشقة * ( وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن ) * في زمن النبي صلى الله عليه وسلم * ( تبد لكم ) * المعنى إذا سألتم عن أشياء في زمنه ينزل القرآن بإبدائها ومتى أبداها ساءتكم فلا تسألوا عنها قد * ( عفا الله عنها ) * عن مسألتكم فلا تعودوا * ( والله غفور حليم ) * ( 102 ) * ( قد سألها ) * أي الأشياء * ( قوم من قبلكم ) * أنبياءهم فأجيبوا ببيان أحكامها * ( ثم أصبحوا ) * صاروا * ( بها كافرين ) * بتركهم العمل بها ( 103 ) * ( ما جعل ) * شرع * ( الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ) * كما كان أهل الجاهلية يفعلونه روى البخاري عن سعيد بن المسيب قال : البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس ، والسائبة التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شئ ، والوصيلة الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل بأنثى ثم تثني بعد بأنثى وكانوا يسيبونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بأخرى ليس بينهما ذكر ، والحام فحل الإبل يضرب الضراب المعدودة فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت وأعفوه من أن يحمل عليه شئ وسموه الحامي * ( ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب ) * في ذلك وفي نسبته إليه * ( وأكثرهم لا يعقلون ) * أن ذلك افتراء لأنهم قلدوا فيه آباءهم ( 104 ) * ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول ) * أي إلى حكمه من تحليل ما حرمتم * ( قالوا حسبنا ) * كافينا * ( ما وجدنا عليه آباءنا ) * من الدين والشريعة قال تعالى : * ( أ ) * حسبهم ذلك * ( ولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ) * إلى الحق والاستفهام للانكار ( 105 ) * ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم ) * أي احفظوها وقوموا بصلاحها * ( لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) * قيل المراد لا يضركم